بروكسل – تواجه بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الاستقرار في الصومال (AUSSOM) مستقبلاً غير مؤكد بسبب أزمة تمويل متفاقمة، وسط تراجع دعم المانحين الدوليين والانقسامات داخل مجلس الأمن الدولي (UNSC) بشأن تمويل عملياتها.
وساهم الاتحاد الأوروبي بحوالي 4.3 مليار يورو لدعم الأمن في الصومال منذ عام 2007، لكنه يواجه ضغوطًا متزايدة، خاصة بعد معارضة الولايات المتحدة لمقترح تمويل 75% من ميزانية AUSSOM عبر مساهمات الأمم المتحدة. ورغم استمرار دعم الاتحاد الأوروبي عبر بعثاته المدنية، فإنه حذر من أن أزمة التمويل قد تؤثر على فعالية الجهود الدولية في الصومال.
ويدعو الاتحاد الأوروبي الآن دول الخليج وتركيا لدعم مبادرة تمويل متعددة الأطراف بدلاً من الاتفاقات الثنائية، مؤكدًا أن مؤتمر المانحين في قطر، المقرر في أبريل 2025، سيكون فرصة حاسمة لتأمين الموارد المالية اللازمة.
تتألف بعثة AUSSOM من قوات مصر وإثيوبيا وجيبوتي وكينيا وأوغندا، ومن المتوقع أن تستكمل اندماجها العسكري بحلول 30 يونيو 2025. لكن نجاحها مرهون بتأمين تمويل مستدام من الشركاء الدوليين لضمان استقرار الصومال ومكافحة التهديدات الأمنية.