اضطر أكثر من 110,000 شخص إلى مغادرة منازلهم في بونتلاند ومناطق الشبيلي الوسطى والسفلى في الصومال إثر اشتباكات دامية وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا). وأفاد المكتب أن النزاعات الطائفية المستمرة في عدة مناطق أدت إلى نزوح آلاف آخرين خلال الأشهر الأخيرة، فيما ساهم الجفاف المتواصل وهطول الأمطار الأقل من المعدل في تفاقم أزمة النزوح.
وتأتي هذه التطورات في ظل تزايد أزمة الأمن الغذائي في الصومال، حيث يشير تقرير صادر عن تصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل إلى أن ما يقرب من 4.6 مليون شخص سيواجهون مستويات عالية من الجوع حتى يونيو 2025. كما يتوقع أن يعاني حوالي 1.8 مليون طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد، مع تعرض نحو 480,000 طفل لخطر الإصابة بسوء التغذية الشديد. وحذر أوتشا من تفاقم الاحتياجات الإنسانية في الصومال في وقت يشهد فيه تمويل المساعدات انخفاضًا، حيث بلغ تمويل النداء الإنساني لعام 2025 نسبة 9٪ فقط من المبلغ المطلوب البالغ 1.42 مليار دولار