صرّح قائد الجيش الوطني الصومالي، الجنرال أدوا يوسف راجي، بأن الحكومة الصومالية لن تسمح لعناصر حركة الشباب الإرهابية بالاستسلام أو الاندماج في المجتمع.
وجاءت تصريحاته خلال اجتماع مع قادة الجيش لمناقشة الوضع الأمني الراهن، حيث شدّد على أهمية مواصلة العمليات العسكرية ضد ميليشيات الحركة المتشددة.
وقال الجنرال أدوا:
“في السابق، سمعنا دعوات لاستسلامهم، لكن يجب أن نوضح أنه لن يُسمح لهم بالاندماج في المجتمع. هؤلاء الأفراد تسببوا في معاناة كبيرة، ولا يمكن السماح لهم بالعودة.”
وأكد أن جرائم حركة الشباب جعلت من المستحيل إعادة دمج عناصرها في المجتمع الصومالي، داعياً إلى القضاء الكامل عليهم.
وأضاف أن الحكومة ملتزمة بمواصلة القتال، رافضة أي محاولات للمصالحة أو العفو، وقال:
“لن نسمح لهذه الجماعات بالاندماج مجددًا، وستستمر جهودنا في طردهم من البلاد دون توقف.”
وأشار إلى أهمية وحدة الصف الوطني في مواجهة الحركة، داعياً كل مكونات المجتمع إلى التكاتف لمواجهة هذا الخطر الإرهابي المرتبط بتنظيم القاعدة.