هرجيسا ( بوابة الصومال) – شنّ حزب كلمية المعارض هجومًا شديدًا على حزب ” وطني” الحاكم، متهمًا إياه بإدارة قضايا حيوية بشكل سيئ، بما في ذلك العلاقات مع تايوان، ومعاملة أسرى الحرب من نزاع لاَسْعَانُود، وقمع حرية الصحافة.
وخلال اجتماع عُقد بمقر الحزب في هرجيسا، تناول حزب كُلْمِية الوضع السياسي في صوماليلاند. وأدان الحزب فشل الحكومة في حماية علاقة صوماليلاند مع تايوان، والتي وصفها بأنها كانت إنجازا دبلوماسيا من حكومة حزب كُلْمِية السابقة. كما انتقد الحزب الحاكم الحالي على عدم ردّه على الهجمات التي شنتها الحكومة الفيدرالية الصومالية على السفارة التايوانية في هرجيسا.
كما انتقد الحزب بشدة تعامل حكومة كلمية مع أسرى حرب لاَسْعَانُود، حيث قال إن كرامتهم تم انتهاكها عندما أُعيدوا سرًا إلى هرجيسا وسُلّموا تحت العلم الصومالي عند نقلهم إلى مقديشو. وطالب بتوضيح خطة الحكومة بشأن الإفراج عن الأسرى المتبقين.
بالإضافة إلى ذلك، أعرب الحزب عن قلقه بشأن ما وصفه بـ”الترهيب والضغط” الذي يواجهه الإعلام تحت حكم حزب ” وطني” مؤكدًا أن دستور صوماليلاند يكفل حرية التعبير، وأن تهديد الصحافة أو سجنها غير مقبول.


