نيروبي (بوابة الصومال) – اندلعت مظاهرات حاشدة في أنحاء كينيا اليوم الإثنين، تزامناً مع إحياء ذكرى “يوم 7/7”، الذي يصادف الانتفاضة المؤيدة للديمقراطية عام 1990. وخرج المتظاهرون في نيروبي، ومومباسا، وكيسومو، ومدن أخرى، مطالبين بمحاسبة الحكومة، ومعالجة بطالة الشباب، ووضع حد لعنف الشرطة.
وقاد الاحتجاجات شباب ومنظمات المجتمع المدني، وترافقت مع إصدار فيديو مؤثر يستعيد أحداث 7 يوليو 1990، الذي اعتُبر نقطة تحول في انتقال كينيا من نظام الحزب الواحد إلى التعددية الحزبية.
في عام 1990، وتحت حكم الرئيس دانيال آراب موي ونظام حزب “كانو”، قاد كل من كينيث ماتييبا، وتشارلز روبيّا، ورايلا أودينغا احتجاجات للمطالبة بإصلاحات سياسية.
وقد واجهت السلطات المتظاهرين بالقوة المفرطة، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 20 شخصاً وإصابة المئات. ورغم اعتقال قادة الحركة، أدّت الانتفاضة إلى إصلاحات دستورية مهمة وإجراء أول انتخابات متعددة الأحزاب عام 1992.
ورفع متظاهرو هذا العام لافتات كتب عليها: “بعد 30 سنة.. نفس المعاناة”، مطالبين بالعدالة والوظائف والحقوق الديمقراطية. وأكد المنظمون أن مطالبهم تعكس نفس تطلعات عام 1990، مشيرين إلى استمرار العنف الشرطي والفساد والبطالة.
أشاد الفيديو التذكاري بالتقدم المحقق، لكنه أكد أن العديد من المظالم لا تزال قائمة. وبينما ترددت الهتافات في الشوارع، يتجدد صدى روح 7 يوليو.


