هرجيسا (بوابة الصومال) – عقد رئيس صوماليلاند، عبد الرحمن محمد عبد الله (عرّو)، اجتماعًا مع قادة الأحزاب السياسية الثلاثة الرئيسية في صوماليلاند: وطن، كلميه، وكاه، حيث وجّهوا معًا اتهامات للحكومة الفيدرالية الصومالية بالتدخل السياسي، خاصة في إقليم سول المتنازع عليه.
وجاء في بيان صادر عن رئاسة صوماليلاند أن القادة السياسيين عبّروا عن قلقهم البالغ إزاء ما وصفوه بمحاولات مستمرة من السلطات الفيدرالية الصومالية لزعزعة الاستقرار في المناطق الشرقية من صوماليلاند. وحذّروا من أن مثل هذه التحركات قد تؤدي إلى اضطرابات خطيرة وتهدد السلام والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.
وقال البيان المشترك: “نحث المجتمع الدولي على مراقبة هذه التطورات عن كثب، إذ إنها تُنذر بإراقة دماء في أراضٍ تابعة لصوماليلاند”.
كما أكد قادة الأحزاب أن التوترات في إقليم سول تقوّض جهود الحوكمة المحلية والسلام، إلى جانب عرقلة مساعي صوماليلاند المستمرة لبناء مؤسسات ديمقراطية قوية.
ويأتي هذا الاجتماع بعد لقاء مشترك عُقد قبل يومين فقط بين حزبي المعارضة كلميه وكاه، حيث ناقشا أيضًا المشهد السياسي المتوتر في إقليمي سول وشرق سناغ.